10/05/2026 12:38 م
سبيتار يقدم دعماً طبياً لا محدود لمنتخب قطر تأهباً لمشاركته في كأس العالم لكرة القدم 2026
أعلن سبيتار دعمه اللامحدود للمنتخب القطري المشارك في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تقام خلال الفترة ما بين 11 يونيو الى 19 يوليو في كل من الولايات المتحدة الامريكية، المكسيك وكندا. وقال خالد علي المولوي ، مدير عام سبيتار بالإنابة:
"في سبيتار، نرى دعم المنتخبات الوطنية كجزء من منظومة متكاملة تُعنى بالأداء، وليس فقط بالعلاج. دورنا يمتد إل تمكين لاعبينا من الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والذهنية، من خلال منهجيات علمية دقيقة وبرامج تأهيل متقدمة تواكب متطلبات المنافسة العالمية.
وأضاف المولوي: " نعمل جنباً إلى جنب مع الأجهزة الفنية والطبية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة في التوقيت المناسب، بما يحقق التوازن بين الأداء العالي والاستدامة على المدى الطويل. ومشاركتنا في دعم المنتخب خلال كأس العالم 2026 تجسّد التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، والمساهمة في تعزيز حضور قطر بثقة في أكبر المحافل الرياضية العالمية.."
وتأهباً للمشاركة الثانية للمنتخب القطري في نهائيات كأس العالم ، بعد أن ضمن تواجده ضمن الكبار في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، يواصل سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، أداء دوره الحيوي والمحوري في دعم الفريق من خلال توفير أفضل سبل الرعاية الصحية والبدنية، لضمان جاهزية اللاعبين طوال فترة البطولة.
وتعمل وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني، التي أُنشئت كوحدة خاصة في سبيتار ضمن البرنامج الوطني للطب الرياضي (NSMP)، على تقديم دعم طبي شامل ومتخصص للمنتخب القطري بما يتناسب مع متطلبات المنافسات العالمية. وتضم الوحدة نخبة من الأطباء والمعالجين الفيزيائيين والمدلكين وأخصائيي التأهيل الميداني وخبراء الأداء، الذين يعملون بتنسيق كامل لضمان الحفاظ على صحة اللاعبين ورفع مستويات أدائهم.
وتتشكل وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني في مستشفى سبيتار، من فريق متعدد التخصصات يقدّم دعماً طبياً شاملاً للمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية. ويضم هذا الفريق أطباء، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدلّكين، واختصاصيي إعادة تأهيل ميداني، إلى جانب كوادر دعم الأداء، يعملون جميعاً بشكل تكاملي لضمان صحة اللاعبين، وأفضل مستويات الأداء، والجاهزية الكاملة.
ويؤدي الفريق الطبي مهامه ضمن إطار منظّم وبأدوار محددة تشمل طرق الوقاية من الإصابات، والتشخيص، والعلاج، وإعادة التأهيل، مع الاستعانة بمعدات ومنشآت طبية متطورة داخل سبيتار. وطوال مرحلة التصفيات وصولاً إلى المرحلة الحالية، لعب سبيتار دوراً مستمراً وفاعلاً في دعم المنتخب، من خلال ضمان أعلى معايير الرعاية الطبية والاستجابة السريعة لأي احتياجات صحية. وسيستمر هذا الدعم خلال الفترة المقبلة وصولاً إلى نهائيات كأس العالم فيفا 2026.
و أوضح رياض ميلادي، مدير وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني في سبيتار:
"تخصيص وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني كانت خطوة استراتيجية الهدف منها تقديم العناية الطبية للمنتخب القطري لكرة القدم و توفير التغطية الطبية اللازمة خلال جميع البطولات لاسيما الكبرى منها. نمتلك في سبيتار خبرة طويلة في رعاية الرياضيين من النخبة، مدعومة بمرافق متقدمة وأبحاث علمية رائدة، مما يمكننا من التعامل مع جميع الحالات الطبية، سواء الوقائية أو التأهيلية، لضمان جاهزية لاعبي قطر في كل لحظة ،نقدم الدعم الكامل للمنتخب لهدف تحقيق مسيرته نحو النجاح ."
وفي ظل إقامة البطولة هذا العام عبر مدن متعددة في أمريكا الشمالية، تواجه المنتخبات المشاركة بما فيها المنتخب القطري ظروفاً بيئية متباينة تشمل اختلاف المناخ، وتعدد السفر، وتفاوت الارتفاعات. وقد أعد فريق سبيتار الطبي برامج خاصة لمواجهة هذه التحديات، تركز على الترطيب، وإدارة درجات الحرارة، واستعادة اللياقة بعد السفر، والصحة النفسية، بما يضمن تأقلم اللاعبين السريع واستمرار أدائهم العالي.
كما سيوفّر سبيتار خدمات طبية أساسية خلال كأس العالم ، وذلك من خلال تعاون وثيق ودعم متكامل لإدارة الحالات مع أقسام الجراحة، والأشعة، وإعادة التأهيل، بداية من الفحص الطبي الشامل وصولا إلى الجاهزية التامة اللاعبين بما يضمن التعامل بكفاءة وفعالية مع أي حالات طبية معقدة.
من جانبه أكد الدكتور إيان ماكغينس، طبيب المنتخبات القطرية لكرة القدم، على أهمية الجاهزية الطبية، قائلاً: “تنفذ وحدة الطب الرياضي للمنتخبات الوطنية مهمة سبيتار المتمثلة في مساعدة الرياضيين على تحقيق أقصى أداء والوصول إلى كامل إمكاناتهم، وهو جوهر الدور الذي تلتزم به جميع الكوادر الطبية للمنتخبات الوطنية.يوفر سبيتار دعماً أساسياً خلال البطولة في أمريكا الشمالية، من خلال التنسيق والتعامل مع الحالات المعقدة بالتعاون مع أقسام الجراحة والأشعة والتأهيل. ويسهم هذا الدعم في تعزيز أدائنا ودعم نجاح الفريق.لقد كان سبيتار رفيقاً للمنتخب الوطني في كل خطوة من هذه الحملة التاريخية، وجزءاً أساسياً من قصة نجاحنا.”
يواصل سبيتار، من خلال شراكته المستمرة مع المنتخب الوطني، تجسيد رؤيته في دعم الرياضة القطرية والارتقاء بسمعة البلاد في مجال الطب الرياضي عالمياً. وبفضل خبرته الدولية وتفانيه في خدمة الرياضيين، يبقى سبيتار الركيزة الطبية الأساسية التي تدعم طموحات قطر في كأس العالم لكرة القدم 2026.
نبذة حول سبيتار:
"سبيتار" مستشفى رائد عالميا في مجال جراحة العظام والطب الرياضي ويعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وتم افتتاح المستشفى في مدينة الدوحة عام 2007 ويوفر خدمات علاجية شاملة ورفيعة المستوى لجميع الرياضيين، من خلال مرافق حديثة أُسست وفق معايير دولية في هذا المجال. وقد تم اعتماده رسمياً في عام 2009 كمركز للتميز في الطب الرياضي من قبل الفيفا، وفي سنة 2013 تم اعتماد سبيتار كمركز خليجي مرجعي معتمد من قبل مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي وكذلك اعتمد كمركز بحث معتمد من اللجنة الأولمبية الدولية للوقاية من الإصابة والحفاظ على صحة الرياضيين سنة 2014. وفي 2015 أعلن الاتحاد الدولي لكرة اليد اعتماد سبيتار كمركز مرجعي للاعبي كرة اليد والحكام في جميع أنحاء العالم. وفي العام ذاته، حصل سبيتار على المستوى البلاتيني من الاعتماد الكندي الدولي للتميز.
ويمثل المستشفى إحدى الهيئات المكونة لمؤسسة أسباير زون، الوجهة الرياضية المفضلة لممارسة النشاط الرياضي وأنماط الحياة الصحية في قطر والمنطقة.