مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)
للاطلاع على آخر المبادئ التوجيهية للعودة لممارسة الرياضة خلال جائحة كوفيد 19 ، يرجى الضغط هنا

خدمات التشخيص والعلاج والوقاية من الأمراض

يُركز قسم المختبر بمستشفى سبيتار على خدمات التشخيص والعلاج والوقاية من الأمراض. ويدعم قسم المختبر رؤية مستشفى سبيتار في مساعدة الرياضيين على تحقيق أعلى مستويات الأداء، حيث يؤمن فريق العمل بتحقيق الريادة من خلال الابتكار في الخدمات السريرية عالية الجودة المتوافقة مع احتياجات المرضى، والتعليم والبحث العلمي وترسيخ مكانة القسم كمركز مرجعي للمستشفيات والعيادات الأخرى.

هذا ويهدُف قسم المُختبر إلى تقديم الدعم والتوجيه في مجال الرعاية الصحية المتطورة من خلال الاستفادة من المعارف المهمة المشتركة في كل من العلوم الأساسية وأفضل الممارسات العلاجية المُتاحة من أجل تقديم مجموعة شاملة من خدمات المختبر التشخيصية.

كما يقوم المختبر بإجراء مجموعة واسعة من الفحوصات المخبرية للمرضى الداخليين والخارجيين من خلال تطبيق أحدث التقنيات المخبرية التشخيصية  المصممة خصيصًا للوقاية من الأمراض الجديدة وعلاج الأمراض الشائعة. ويتم إعداد تقارير نتائج الاختبارات بسرعة وكفاءة لتصبح متاحة لفحصها بواسطة الطبيب المُعالج أو غيره من الموظفين المخولين ومناقشتها مباشرةً مع المريض. ويقوم المختبر بالمساعدة في جمع العينات من خارج المستشفى عند الضرورة.

كذلك يوفر فريق سبيتار من الأطباء والممرضين المتمرسين الدعم الكامل للمختبر والمرضى من خلال تقديم الخدمات الاستشارية الخاصة بعلم الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية، كما يوفر أيضًا المزيد من الخدمات الاستشارية والخدمات المرجعية من خلال شراكتنا مع المستشفى الأهلي ومؤسسة حمد الطبية في الدوحة ومختبر بيوسانتيا المرجعي في ألمانيا.

ويُقدم قسم المختبر خدمات تحليلية شاملة في التخصصات التالية:

سحب الدم

يعد سحب الدم أحد الإجراءات التي يتم من خلالها أخذ عينة من الدم، والتي يمكن استخدامها في الفحص السريري أو الطبي أو البحث العلمي. ويتألف فريق مختصي سحب الدم في مستشفى سبيتار من الخبراء المدربين على سحب عينات الدم.

الكيمياء/ الكيمياء المناعية

يشتمل علم الكيمياء على العديد من اختبارات الدم لمجموعة واسعة من المتطلبات، حيث تتضمن الاختبارات الشائعة فحوصات الجلوكوز والكالسيوم والكلورايد والكوليسترول والدم والكرياتينين والبوتاسيوم والكبد وإنزيمات القلب ونيتروجين اليوريا وغيرها من الاختبارات. أما الكيمياء المناعية فتهتم بدراسة الجهاز المناعي وكيفية مكافحة الجسم للعدوى واستجابته للأجسام الغريبة.

أمراض الدم

يختص علم الدم بدراسة الدم وأمراضه، كما يشمل المشكلات المتعلقة بكل من كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية والأوعية الدموية ونخاع العظام والغدد الليمفاوية والطحال، بالإضافة إلى البروتينات المتعلقة بالنزف وتخثر الدم. ويعمل مختصو أمراض الدم على إحصاء خلايا الدم وتصنيفها إلى فئات مختلفة لتسهيل عملية التشخيص والعلاج والوقاية من أمراض الدم، والتي تشمل بعض الاعتلالات الشائعة مثل الأنيميا  والاضطرابات النزفية مثل الهيموفيليا والجلطات الدموية.

تخثر الدم

يهتم علم التخثر بدراسة نشاط تخثر الدم. وتبدأ عملية التخثر عندما تنقبض الأوعية الدموية لتحد من تدفق الدم إلى المنطقة المصابة، ليعقب ذلك مباشرةً تنشيط والتصاق وتجمع للصفائح الدموية والتي تشكل سدة مؤقتة من الصفائح الدموية تعوق تدفق الدم بفاعلية. كما يمكن أن تؤدي اضطرابات التخثر إلى (النزف أو التكدم) أو الجلطات الانسدادية (الخثار).

علم الأحياء المجهرية

يهتم علم الأحياء المجهرية بدراسة الكائنات المجهرية، والتي تضم عدد من الطحالب والبكتريا والفطريات والفيروسات. حيث يمكن استخدام معظم سوائل وأنسجة الجسم لعمل مزارع للأمراض المعدية، وهو ما يتيح اختبارها مقابل المضادات الحيوية المختلفة لتحديد الطريقة الأكثر فاعلية لعلاج المرضى و محاربة العدوى، مع الحد من فرص مقاومة المضادات الحيوية في الوقت ذاته.

علم الأمصال/ علم المناعة

تتضمن اختبارات الأمصال عددًا من التقنيات المخبرية، كما يمكن استخدامها في تشخيص العديد من المشكلات الصحية. وتركز جميع اختبارات الأمصال على البروتينات التي ينتجها الجهاز المناعي للجسم، والذي يُعد نظام دفاع حيوي بالغ الأهمية، يطلقه الجسم للحفاظ على الصحة من خلال تدمير الأجسام المضادة الغريبة. كما يعمل علم المناعة جنبًا إلى جنب مع علم الأمصال، حيث يهتم علم المناعة بدراسة الآثار المناعية داخل الجسم، بما في ذلك الأجسام المضادة الغريبة. ويستخدم علم المناعة وعلم الأمصال هذه الآثار كأداة تشخيصية لمحاربة العدوى، كما يمكن أيضًا الاستفادة من بيانات المريض المستندة إلى هذه الفحوصات لتحديد مدى توافق الأعضاء المزروعة.

هل لديك استفسار؟