مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)
للاطلاع على آخر المبادئ التوجيهية للعودة لممارسة الرياضة خلال جائحة كوفيد 19 ، يرجى الضغط هنا

مركز سبيتار لعلاج العمود الفقري للرياضيين

ما هي فلسفة مركز سبيتار لعلاج العمود الفقري؟
توافقاً مع أحدث المبادئ التوجيهية الدولية القائمة على الأدلة، فإن المركز يعطي الأولوية لاستخدام إعادة التأهيل المحافظ غير الدوائي. وسيكون المركز من بين المرافق الأولى في العالم التي توفر طريقة علاج مخصصة ومتعددة الأبعاد للرياضيين الذين يعانون من ألم العمود الفقري.

 

وتشتمل الخطوة الأولى لهذا المنهج على الفحص الأولي للكشف عن وجود حالات مرضية خطيرة كالعدوى أو الأورام الخبيثة. وفي مثل هذه الحالات النادرة، ستتم الإحالة لجهة الاختصاص. ثم تأتي بعد ذلك معالجة النسبة المتبقية من المرضى 95)%) من خلال تحديد مزيج دقيق للعوامل المساهمة المحتملة والمرتبطة بما يعانون من آلام، وذلك عوضاً عن علاج أعراض الألم فحسب. وهناك مرحلتان لهذا النهج:

أولاً، يخضع جميع الرياضيين لتقييم شامل ومتعدد الأبعاد للعوامل التي قد تسهم في ألمهم. ويمكن أن يشمل ذلك الجوانب التقليدية مثل تقييم احتمالية إجهاد الأنسجة الكامنة أو الأضرار المرتبطة بالألم، أو فحص الخصائص الفيزيائية مثل الوضعية وتفعيل العضلات. ومع ذلك، يشمل تقييمنا أيضاً مجموعة واسعة من العوامل الأخرى المعروفة بأنها مرتبطة بألم العمود الفقري مثل: الجانب المعرفي، مثل (الأفكار والمعتقدات)، والحالات العاطفية، مثل (الحالة المزاجية والمخاوف)، وأسلوب الحياة، مثل(النوم والإجهاد)، والحالة الفسيولوجية، مثل (تحمُّل التدريب والقوة والسمنة).

ثانياً، التعرف على العوامل المساهمة، بشكل محدد، للشخص المصاب بألم في العمود الفقري، وذلك استناداً على الأدلة، وبالتوافق مع رغباته وقدرته، وأي جهة معنية أخرى مثل (المدربين، الفريق الطبي، صاحب العمل). وقد اثبت هذا النهج فعاليته في الأبحاث الدولية التي تعاونَّا فيها.

ما نوع العلاج المستخدم؟
يُحدد برنامج العلاج بشكل دقيق على أساس التقييم الشامل المذكور أعلاه. وعلى سبيل المثال، في الحالات التي أدى فيها الارتفاع الكبير في وتيرة التدريب إلى الشعور بالألم، سيتم استخدام التعليم المتعلق بكيفية التدريب إلى جانب التهيئة للتحضير لهذا التدريب في المستقبل. وفي حالات أخرى، قد يتم تفسير نتائج التصوير الحميدة نسبياً بطريقة غير صحيحة، مما يؤدي إلى مخاوف لا تفيد، إذ أن شرح ما تشير إليه هذه النتائج بدقة قد يكون محورياً للعلاج.

وعلى الرغم من هذه الاختلافات الفردية في العلاج والتي ستحدث بشكل طبيعي، فإن بعض الركائز الرئيسية الثابتة لمركز العمود الفقري للرياضيين هي:

• على الرغم من أن ألم العمود الفقري أمر شائع، ويمكن أحياناً أن يعيق الحركة، فإن العمود الفقري قوي، وليس ضعيفاً لكي يتضرر بسهولة كما يُتصور غالباً.
• علاج الرجل والمرأة، وليس التصوير: فاختبارات مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)  يمكن أن توفر لنا قدرة أفضل على رؤية العمود الفقري، ولكن في الغالب دون تحسين النتائج. في الواقع، هناك أدلة تشير إلى أن التصوير يمكن أن يكون ضاراً إذا أدى إلى تجنب الناس، بشكل مغلوط،  لممارسة الأنشطة أو اعتبارها ضارة.
• النشاط بشكل عام آمن ومفيد لألم العمود الفقري.
• الصحة العامة مهمة، على سبيل المثال: (النوم، الإجهاد، النظام الغذائي، التوازن بين العمل والحياة).
• الشعور بالألم حقيقي - وليس توهم. ومع ذلك، فإن فهم  نوع الألم بشكل أفضل وكيفية المساعدة في السيطرة عليه أمر له قيمة.

من هو المختص بإجراء الفحص؟
الطاقم الطبي الأساسي في مركز العمود الفقري للرياضيين هم أخصائيو العلاج الطبيعي الذين لديهم خبرة في علاج آلام العمود الفقري. ويمكن لهذا الطاقم تنسيق الرعاية مع مجموعة من المهن الأخرى في سبيتار، والتي قد تشمل أطباء الطب الرياضي والطب الفيزيائي وأطباء علاج الألم ومدربي اللياقة البدنية والباحثين في علوم الرياضة وعلماء النفس وأخصائيي الأشعة وخبراء التغذية وأطباء الأطفال.
نطاق الممارسة:
حالياً، يقوم مركز سبيتار لعلاج العمود الفقري للرياضيين بإعادة تأهيل الرياضيين (مسجلون، دوليون).

 

  • طلب موعد

  • إذا كنت رياضيا هاوياً أو محترفاً، يمكنكم حجز موعد عن طريق الموقع الإلكتروني، يرجى إحضار بطاقة الهوية القطرية أو جواز السفر

    طلب موعد

هل لديك استفسار؟