مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)
للاطلاع على آخر المبادئ التوجيهية للعودة لممارسة الرياضة خلال جائحة كوفيد 19 ، يرجى الضغط هنا

أسئلة مكررة

ما ينبغي أن نعرفه جميعاً عن الارتجاج الناتج عن الرياضة

ما هو الارتجاج؟

  • الارتجاج هو إصابة في الدماغ ناتجة عن ضربة قوية مباشرة أو غير مباشرة في الرأس، تؤدي إلى اضطراب وظيفة الدماغ.
  • الارتجاج قد يحدث مع فقدان الوعي أو فقدان الذاكرة (نسيان الأحداث مباشرة قبل أو بعد الإصابة) ولكن فقدان الوعي أو فقدان الذاكرة غير الكامل لا يعني أن اللاعب قد لا يعانى من ارتجاج شديد.
  • الارتجاج هو الشكل الأكثر شيوعاً لإصابات الدماغ ذات الصلة بالرياضة.
  • معظم الارتجاجات مؤقتة ويجب أن تعطى الوقت الكافي للتعافي تماماً.

كيف تحدث الإصابة؟

  • نتيجة لضربة عنيفة بالرأس. وقد تكون نتيجة لكمة، أي كائن متحرك بسرعة مثل لعبة الكريكيت أو البيسبول، أو احتكاك أجزاء الجسم (مثل الرأس بالرأس أو الرأس بالركبة).
  • تصادم مع لاعب آخر.
  • ارتطام الرأس بالأرض.
  • الإصابة بسبب حركة اهتزاز الرأس والرقبة.

ماذا يحدث فعلا؟

التأثير على الرأس والعنق أو جزء آخر من الجسم يؤدي إلى تحرك الدماغ داخل الجمجمة ويطرق السطح العظمي الداخلي. وقد يكون ذلك كافياً للتسبب في القص المجهري للألياف العصبية، وربما يؤدي إلى عملية تورم وسلسلة من التفاعلات الكيميائية. وهذا لا يؤثر فقط على طريقة عمل الدماغ (على سبيل المثال التفكير والتنسيق)، ولكنه يجعل الدماغ عرضة لمزيد من الاصابات خلال فترة التعافي.

ما هي الأعراض الأكثر شيوعاً (ما يخبرنا به اللاعب) والعلامات (ما يمكننا رؤيته) عند حدوث الارتجاج؟

الأعراض العلامات
  • الصداع
  • الدوخة
  • الغثيان
  • رنين في الأذنين
  • اضطرابات النوم
  • النعاس
  • التعب
  • الحزن
  • الحساسية من الضوء
  • الحساسية من الضوضاء
  • عدم وضوح الرؤية أو فقدان جزئي للرؤية
  • الارتباك والتشويش
  • تأخر رد الفعل والاستجابة
  • الكلام البطيء أو عدم النطق الواضح
  • القيء
  • تناقص القدرة على اللعب
  • ضعف التركيز
  • ضعف الأداء في الصف
  • التهيج
  • التغيرات العاطفية، والاكتئاب

قد تستمر هذه الأعراض من ساعات إلى أسابيع.
اللاعب الذي يشتبه بأنه يعاني من أي من هذه الأعراض أو العلامات يجب فحصه من قبل الطبيب.

ماذا أفعل إذا اشتبهت بأن اللاعب أصيب بارتجاج ؟

  • قم بنقل اللاعب من الملعب فوراً.
  • إذا كان هناك فقدان للوعي، فيفترض أن هناك إصابة في الرقبة، ويجب وضع رأس ورقبة اللاعب بشكل صحيح ونقله خارج الملعب.
  • لا تسمح للاعب بالعودة إلى اللعب أو المباراة.
  • أبلغ الوالد / ولي الأمر والمدرب بأن هناك اشتباه في حدوث ارتجاج.
  • يجب تقييم اللاعب من قبل الطبيب - طبيب الفريق، طبيب الحدث أو طبيب غرفة الطوارئ.
  • يقوم الطبيب إما بإرسال اللاعب إلى المنزل - يجب أن يكون مصحوباً بشخص بالغ مسؤول (اطلع على الإرشادات الخاصة بالساعات الـ 48 الأولى) أو أن يدخل إلى المستشفى للمراقبة واجراء الفحصوصات.
  • سواء أخرج اللاعب أو أُدخل المستشفى، يجب أن تتم متابعته من قبل طبيب ذي خبرة في علاج الارتجاج – مختص في الطب رياضي، أو أخصائي الأعصاب أو جراح الأعصاب قبل أداء وممارسة أي رياضة مرة أخرى.

كيف يمكن للاعب أن يعرف متى سيكون بأمان للعودة للعب؟

يعتمد التعامل الحديث مع الارتجاج على عدة معايير:

  • يجب أن تكون أعراض اللاعب واضحة تماماً.
  • يجب أن يكون فحصه العصبي طبيعياً؛ وينبغي أن يشمل هذا التقييم اختبارات تقييم الوظيفة الإدراكية (القدرة على التفكير) والتوازن.
  • يمكن استخدام اختبارات وظائف الدماغ المحوسبة لتقييم أوقات تفاعل اللاعب ومعالجة المعلومات؛ وينبغي أن يقارن هذا من الناحية المثالية باختبار مماثل أجري له في بداية الموسم (الاختبار الأساسي) عندما كان اللاعب في حالة طبيعية، وينبغي أن تكون نتيجة الاختبار قابلة للمقارنة مع الاختبار الأساسي قبل العودة إلى ممارسة الرياضة.
  • وأخيراً، يجب أن يقوم اللاعب بزيادة تدريجية في ممارسة الرياضة. وإذا لم تبدو على اللاعب أعراض من خلال هذه الاجراءات، فيمكنه العودة لممارسة الرياضة.

هل يعني التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي أن اللاعب لم يصب بارتجاج؟

ا يمكن الكشف عن الإصابات التي تحدث في الدماغ من خلال معظم أشكال تصوير الدماغ. وقد لا تزال هناك إصابات كبيرة على الرغم من الفحص العادي. فالتصوير مفيد في استبعاد النزيف حول أو في الدماغ، ولكن المعايير السريرية واختبارات وظائف الدماغ هي وسائل أكثر فائدة لمتابعة كيف تأثر اللاعب بالارتجاج.

ما هي "متلازمة التأثير الثاني"؟

هي إصابة خطيرة جداً في الدماغ ، بل قاتلة، وقد تحدث أيضاً نتيجة لضربة خفيفة نسبياً. ويحدث اضطراب نادر، ومتلازمة التأثير الثاني، عندما يعاني الرياضي من ارتجاج، وبعد ذلك، وفي وقت قصير لاحقاً (عادة في غضون أسبوع واحد)، يتلقى ضربة ثانية في الرأس قبل أن يتعافى الدماغ من الارتجاج السابق. ومن الممكن أن يحدث تدهور سريع للدماغ أو الموت. ويحدث ذلك لأن الدماغ لا يزال متأثراً من الإصابة الأولى والإصابة الثانية، ما يؤدي إلى تورم سريع وضغط داخل الجمجمة. وإذا لم تتم السيطرة على هذا الضغط داخل الجمجمة، ، فيمكن أن يؤدي إلى الموت.

هل لديك استفسار؟