مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)
للاطلاع على آخر المبادئ التوجيهية للعودة لممارسة الرياضة خلال جائحة كوفيد 19 ، يرجى الضغط هنا

المنشآت والمرافق

في إطار سعيه المتواصل لتأهيل الرياضيين والحفاظ على لياقتهم أثناء التعافي من الإصابة ومساعدتهم على الوصول إلى الأداء الأمثل، حرص مستشفى سبيتار على إنشاء وتجهيز إحدى أرقى منشآت اللياقة البدنية في العالم، إذ يضم قسم إعادة التأهيل نخبة من أمهر مدربي وأخصائيي اللياقة البدنية، كما يزخر القسم بأحدث الأجهزة والمعدات الرياضية والعلاجية. و يتولى فريق مدرب على أعلى مستوى من خبراء سبيتار مهمة الفحص الشامل للمريض وتقييمه قبل تصميم برنامج علاجي فردي لكل مريض حسب حالته. وتضمن هذه الخطوات التزام الرياضيين بجدول تدريباتهم الرياضية، دون التأثير على الأجزاء المصابة خلال فترة التعافي. وبالإضافة إلى ذلك، يعمل مدربونا على نحو وثيق مع فريق مختصي العلاج الطبيعي لتأهيل الإناث والذكور، وذلك لضمان وضع أفضل البرامج العلاجية للمرضى منذ اليوم الأول للعلاج.

تضم منشآتنا ومرافقنا العلاجية ذات المستوى العالمي أحدث المعدات المتطورة مثل جهاز المشي ألتر جي (Alter G) ضد الجاذبية، والذي يساعد المرضى في الحفاظ على لياقتهم البدنية وقدراتهم الحركية، بما فيها حالات إصابات الأطراف السفلية من الجسم، وذلك من خلال دعم ما يصل إلى 90% من وزن الجسم، مما يؤدي إلى تيسير حركة الركبة أو الكاحل المصابين دون الضغط عليهم. ومع استمرار المريض في التحسن، يمكن لمختص العلاج الطبيعي زيادة نسبة وزن الجسم الذي يستخدمه تدريجيًا حتى يعود المريض إلى لياقته البدنية الكاملة مع نسبة 100% من وزن الجسم.

يحتاج الجسم السليم إلى العقل السليم، ومن هذا المنطلق، لا تركز منشآت إعادة التأهيل على الإصابات الجسدية فحسب، بل تهتم أيضًا بالمشاكل النفسية التي قد تنشأ نتيجة الإصابة. لذا، يحرص خبراؤنا من المدربين على متابعة الرياضيين من الخطوة الأولى في العلاج وحتى آخر جلسة، وذلك بهدف تحفيز المرضى وتشجيعهم وتوعيتهم بشأن كيفية ارتباط المشكلات النفسية أحيانًا بالإصابات الجسدية، فضلًا عن إرشادهم إلى أفضل الوسائل للتغلب عليها وكيفية التعامل مع حالات التعب والتوتر والسلبية. كما سيعمل مدربونا أيضًا على التعرف على جميع احتياجات المرضى وتحليلها وتقييمها، وذلك قبل تطبيق جدول تدريبات مخصص لدعم وتحسين حالتهم الجسدية والنفسية، ومن ثم بالقدرات اللازمة لاستكمال العلاج، إضافةً إلى تحفيزهم وحثهم على تحقيق أقصى إمكاناتهم.

في العام 2008، أطلق مستشفى سبيتار مشروع أمراض القلب الرياضية، والذي يهدف إلى منح التراخيص الطبية للرياضيين الشباب قبل مشاركتهم في المنافسات الرياضية، وذلك من خلال تقييمات وفحوصات منهجية دورية لرصد أي اعتلالات في القلب والأوعية الدموية قد يكون الرياضي يعاني منها من قبل، مما يحد من احتمالات حدوث أي نتائج عكسية أو حدوث وفيات. ويعتبر مركز فحص أمراض القلب الرياضية بمستشفى سبيتار جزءاً من مشروع الفحص الشامل الخاص بالمستشفى، والذي لا يتيح لنا استعراض الحالة الصحية العامة للرياضي فحسب، ولكنه يكرس أيضًا العديد من الموارد من أجل إجراء الأبحاث العلمية في مجال صحة القلب والأوعية الدموية للرياضيين على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية. واستنادًا إلى الخبرات النادرة التي اكتسبها مشروع أمراض القلب والأوعية الدموية في مستشفى سبيتار، فقد نشر المستشفى أكثر من 50 مقالة في الدوريات والنشرات العلمية الدولية المتخصصة، بما في ذلك عددان خاصان بطب القلب الرياضي في الدورية البريطانية للطب الرياضي، حيث ألقت المقالتان الضوء على كيفية مساعدة الأطباء في الحد من مخاطر التفسير الخاطئ لتخطيط القلب الكهربائي (ECG) ومخطط فحص القلب بالموجات فوق الصوتية عند الرياضيين العرب، مما يقلل من حالات الاستبعاد غير الضرورية لممارسة الرياضة. وفي أكتوبر من العام 2014، نظم مستشفى سبيتار أول دورة خارج أوروبا وأمريكا الشمالية عن السكتة القلبية لدى الرياضيين بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية. وحتى يومنا هذا، تم فحص أكثر من 10 آلاف رياضي، بالإضافة إلى الفحوصات الدورية المنتظمة لأكثر من 150 رياضي مصاب بأمراض القلب.

صُممت غرف التكيف على المرتفعات في مستشفى سبيتار لتكون مرافق نظامية للضغط ونقص الأكسجين، حيث تستخدم نظامًا خاصًا لترشيح الأكسجين من أجل تقليل تركيزه في الهواء. كما تتوفر بالغرف خاصية محاكاة الارتفاعات تتراوح ما بين 500 إلى 4500 متر فوق سطح البحر، وهو ما يتيح للرياضيين إمكانية التكيف على المرتفعات، حيث يمكنهم الإقامة وسط أجواء مريحة عالية الارتفاع مع إجراء التدريبات في مرافق عند مستوى سطح البحر. ويسمح هذا النظام للرياضيين بتحسين قدرات التحمل من خلال تحفيز الجسم على زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء، ومن ثم تزداد نسبة الأكسجين في الدم. ويجب على الرياضيين المكوث ما لا يقل عن 12 ساعة يوميًا ليلًا أو نهارًا في غرف نقص الأكسجين أو الغرف المحيطة لمدة 3-6 أسابيع، و يُجرى لهم فحص للمؤشرات الحيوية ومستويات تشبع الدم بالأكسجين يوميًا من قبل أحد مختصي علم وظائف الأعضاء. يشار هنا إلى أن مستشفى سبيتار يضم 25 غرفة للتكيف على المرتفعات، وتوفر جميعها خدمات إقامة فاخرة من فئة الخمس نجوم.

يحتوي مستشفى سبيتار على أربع غرف للعمليات الجراحية، و50 غرفة للمرضى، ولكن في الوقت الحالي تُستخدم 25 غرفة فقط. وإضافة إلى جراحينا المتخصصين في جراحات الركبة والكتف والكاحل المقيمين في دولة قطر ، إلا أننا قد طورنا برنامجًا خاصًا لتسهيل حضور الجراحين الزائرين والمتخصصين في مجالات الجراحة الأخرى إلى المستشفى كل خمسة أسابيع.

هذا ويتم عقد جلسات علاج طبيعي مخصصة لما قبل الجراحة لجميع مرضانا من الرياضيين، لضمان تدريبهم على التمارين التي ينبغي عليهم ممارستها في المنزل، وكذلك أي معلومات خاصة قد يحتاجونها قبل الخضوع للجراحة،. مثل كيفية المشي باستخدام العكازات. وسعيًا إلى الحد من معاناة المرضى من التوتر أو القلق، فإننا نعمل حاليًا على إعداد قرص مدمج لتثقيف المرضى بشأن إصابات معينة.

إن طب الأسنان الرياضي هو أحد فروع طب الأسنان التي تتعامل مع إصابات الأسنان المرتبطة بالرياضة وسبل علاجها والوقاية منها، حيث ينفرد قسم طب الأسنان الرياضي بمستشفى سبيتار بمجموعة متكاملة من خدمات طب الأسنان الوقائية والترميمية واللبية والتجميلية لجميع الرياضيين، بالإضافة إلى المعالجات التعويضية والجراحية لإصابات الأسنان. كما يلبي القسم أيضًا المتطلبات الجمالية للمرضى، وفي الوقت ذاته يعمل على تحسين الحالة الصحية والوظيفية للفم والأسنان عامةً. وباستخدام أحدث المعدات والتقنيات، بات هدفنا تحسين الخدمات المُقدمة للمرضى من خلال استخدام آخر ما توصل إليه العلم في مجال ممارسات علاج الأسنان، وذلك حتى يتمتع مرضانا بفم صحي.

يقدم قسم التصوير الطبي والتشخيص الإشعاعي مجموعة كاملة ومتفردة من أحدث خدمات التصوير التشخيصي والتقنيات التداخلية، والتي تتيح لنا تقديم خدمة رائدة لمرضانا من كافة المستويات، بدءًا من النخبة من الرياضيين وحتى أفراد المجتمع من غير الرياضيين على حدٍ سواء، مما يؤكد مرة أخرى على تفرد مستشفى سبيتار بخدمات لا تُضاهى. كما يعمل فريق عملنا ، الذي يزخر بكوكبة متميزة من أمهر الأطباء والجراحين، على ضمان تصميم كل زيارة للمستشفى حسب الاحتياجات المحددة لكل مريض.

ويأتي التصوير الإشعاعي للجهاز العضلي الهيكلي في مقدمة الاهتمامات التي يُركز عليها قسم التصوير الطبي والتشخيص الإشعاعي بمستشفى سبيتار، وهو يختص بتصوير الاعتلالات والتشوهات في العظام والمفاصل، بما في ذلك حالات إصابات العظام والروماتيزم والكسور والرضوض.

كما تتيح لنا خدمة التصوير الإشعاعي للجهاز العضلي الهيكلي تقديم خدمات تشخيصية شاملة للمرضى، فضلًا عن توفير خدمات شخصية مباشرة لا مثيل لها في أي من مستشفيات المنطقة.

ومن ضمن الخدمات الحصرية التي يتميز بها مستشفى سبيتار استخدام تقنية الصور الطبية الحيوية ثلاثية الأبعاد والمعروفة بالتدخل الموجه المتقدم، والتي لا يقتصر استخدامها حاليًا على التشخيص فحسب، بل يمتد أيضًا ليشمل تخطيط وتنفيذ استراتيجيات العلاج والجراحة.

يُركز قسم المختبر بمستشفى سبيتار على خدمات التشخيص والعلاج والوقاية من الأمراض. ويدعم قسم المختبر رؤية مستشفى سبيتار في مساعدة الرياضيين على المنافسة بأقصى قدراتهم والوصول إلى أعلى مستويات التميّز في الأداء. ويؤكد فريق العمل سعيه إلى تحقيق الريادة من خلال الابتكار في الخدمات السريرية عالية الجودة المتوافقة مع احتياجات المرضى، والتعليم والبحث العلمي وترسيخ مكانة القسم كمركز مرجعي للمستشفيات والعيادات الأخرى.

هذا ويهدُف قسم المُختبر إلى تقديم الدعم والتوجيه في مجال الرعاية الصحية المتطورة من خلال الاستفادة من المعارف الجوهرية المشتركة في كل من العلوم الأساسية وأفضل الممارسات العلاجية المُتاحة من أجل تقديم مجموعة شاملة من خدمات المختبر التشخيصية.

كما يقدم المختبر مجموعة واسعة من الفحوصات المخبرية للمرضى الداخليين والخارجيين من خلال تطبيق أحدث التقنيات المخبرية التشخيصية المصممة خصيصًا للوقاية من الأمراض الجديدة وعلاج الأمراض الشائعة حالياً. ويتم إعداد تقارير نتائج الاختبارات بسرعة وكفاءة لتصبح متاحة لفحصها بواسطة الطبيب المُعالج أو غيره من الموظفين المخولين ومناقشتها مباشرةً مع المريض. ويقوم المختبر بالمساعدة في جمع العينات من خارج المستشفى عند الضرورة.

يكرس قسم الصيدلية كافة جهوده لتقديم الدعم الدوائي من أجل صحة وعافية جميع الرياضيين والمرضى، وذلك لضمان الاستخدام السليم لجميع الأدوية. ومن خلال التركيز على مجالي الطب الرياضي وطب العظام، توفر الصيدلية خدمات مثالية ومتخصصة تفي باحتياجات المستشفى والبرنامج الوطني للطب الرياضي.

وعلاوة على ما سبق، يوفر قسم الصيدلية بمستشفى سبيتار الأدوية اللازمة لجميع أوجه الرعاية الصحية في المستشفى، بما في ذلك العمليات الجراحية والخدمات الطبية لكل من المرضى الداخليين والخارجيين. كما أنه يتميز بالإتقان والدقة فيما يتعلق بوضع وتحديث قائمة بالأدوية المطلوبة في المستشفى. كما يدعم القسم أيضًا المنشآت الخارجية مثل الأندية والاتحادات الرياضية، مع توفير التغطية الطبية اللازمة لجميع الفعاليات الرياضية على اختلاف مستوياتها.

يتيح قسم إعادة التأهيل بمستشفى سبيتار حاليًا حوضين للعلاج المائي للمرضى. الأصغر هو حوض المقاومة، والذي يعتبر الخيار الأمثل لرصد التقنيات التي يستخدمها السباحون من خلال نوافذ عرض، إضافةً إلى التعريف بتقنيات العلاج المائي للمرضى الذين لم يجربوه من قبل. أما الحوض الأكبر فهو حوض التأهيل ويضم مجموعة من أحدث الأجهزة ذات المستوى العالمي. وذلك مثل أجهزة المشي تحت الماء، والتي تُستخدم لعلاج الإصابات بأمان من خلال التمارين المخصصة للحد من الألم، أو لتحسين نطاق حركة المريض وقوته ونشاطه الوظيفي.

يتضمن ملعب كرة القدم بمؤسسة أسباير زون ملعب ومضمار للركض بالحجم والمساحة المعتمدة، كما يضم أيضًا مبنى إداريًا يشتمل على كافة المرافق الأخرى التي قد يحتاجها الرياضيون أو الموظفون.

يزخر قسم العلوم الرياضية بمستشفى سبيتار بفريق متميز من الخبراء العالميين وأمهر الأطباء والعلماء المتخصصين في علم وظائف الأعضاء وعلم النفس والتغذية المُعززة للأداء وطب القدم، والذين يلتزمون جميعًا بتطوير أهم جوانب خدمات الرعاية الطبية للرياضيين وتطبيقاتها الداعمة. كما توفر منشآت العلوم الرياضية بمستشفى سبيتار مجموعة واسعة من المعدات والتقنيات الحديثة لمراقبة وتقييم الحالة الصحية للرياضيين، وتشمل ما يلي:

  • أجنحة التقييم، مثل جناح أجهزة القياسات الجسمية، بما في ذلك مقياس امتصاص الأشعة السينية ثنائي البواعث DEXA)) لقياس كثافة العظام، وماسحة الليزر.
  • جناحان لطب وظائف الأعضاء مجهزان بمجموعة كاملة من أحدث المعدات الخاصة باختبارات التمارين.
  • جناح الكيمياء الحيوية، والذي يتيح خدمات فحص وظائف الدم والهرمونات والمناعة.
  • منشأة الميكانيكا الحيوية والتي تتضمن أجنحة تحليل الحركة وفحوصات الحركيات، بالإضافة إلى اختبارات القياس المتساوي و الحركة/النشاط.
  • ثلاثة أجنحة لتمارين تعزيز القوة والتكيف.
  • منشأتان للتدريب في بيئة منخفضة الأكسجين.

تمتد التوسعات الجديدة لمستشفى سبيتار على مساحة 5 آلاف متر مربع (53819,5 قدم مربع)، وهي تمثل إضافة جديدة ومميزة لمنشآتنا على صعيد الرعاية الطبية وصقل الخبرات وتطوير الخدمات.

وستعمل عياداتنا الطبية الجديدة على علاج الإصابات الرياضية باستخدام أحدث التقنيات المبتكرة والتي يتم طرحها للمرة الأولى في دولة قطر، وذلك مثل تقنية الحقن بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية PRP))، وتخطيط العضلات والأعصاب بتقنية الإلكتروميوجرافي (EMG).

كما سيتسع نطاق خبراتنا بفضل انضمام نخبة جديدة من الأطباء والخبراء العالميين والمعتمدين إلى فريق العمل، والذين سيركزون على علاج مجموعة مختلفة من الإصابات الرياضية.

كذلك ستساعد التوسعات الجديدة على زيادة السعة الاستيعابية لمستشفى سبيتار إلى الضعف تقريبًا، مما سيسهم في تقليل قوائم وفترات الانتظار للمرضى من الرياضيين وغير الرياضيين.