Aspetar Magazine 2026

115 مجلة سبيتار أبطال سبيتار خلـف كواليـس مؤسسـة سـبيتار العالميـة للطـب الرياضـي، يقـف أفـراد بشـغف يمتـد إلـى مـا هـو أبعـد مـن أدوارهـم المهنيـة. وفـي ذلـك الإطـار، يـؤدي عبـد العزيـز جابـر الضرمـان، مديـر الشـؤون الداخليـة فـي سـبيتار، دورا محوريـا فـي دعم العمليات الداخلية للمستشفى وضمان تحقيق أعلى معايير الأداء عبر مختلف الأقسام. وبعيـدًا عـن مسـؤولياته المهنيـة، يمتلـك عبـد العزيـز شـغفا عميقـا بالخيـل ورياضة الفروسـية؛ حيثصَقل هذا الشـغف بالانضبـاط والصبـر والإيمـان القـوي بقـوة المعرفـة. وفـي هـذه المقابلـة، يشـاركنا رؤاه حـول دوره المهنـي، وعلاقتـه الطويلة بالخيل، والدروس التي تعلمها على طول الطريق. رحلة من الثقة والانضباط: عبد العزيز جابر الضرمان هــل يمكــن أن تبــدأ بالتعريــف بطبيعــة دورك فــي ســبيتار، وكيــف يســاهم عملك في دعم رسالة المستشفى؟ أشغل منصب مدير الشؤون الداخلية في ســبيتار، ويركــز دوري علــى تعزيــز الكفــاءة التشــغيلية، وضمــان جــودة الأداء داخــل المستشــفى، ودعــم رســالة ســبيتار المتمثلــة فــي رعايــة الرياضييــن والارتقــاء بصحتهم وأدائهم. أنــا أعمــل جنبــا إلــى جنــب مــع مختلــف الأقســام، لتنســيق جهودهــا، وتوجيــه العمـل نحـو تحقيـق أثـر حقيقي ومسـتدام يخــدم المؤسســة والرياضييــن علــى حــد سواء. وتمثل هذه المهمة مرجعا أساسيا يوجه كل قرار نتخذه. كيــف تصــف نفســك، ومــا هــي أبــرز اللحظــات التــي شــكّلت مســيرتك فــي الحياة؟ أصـف نفسـي كشـخص يؤمـن إيمانـا قويـا بالعزيمـة والانضبـاط، ويسـعى دائمـا إلـى التقــدم المســتمر. كمــا أننــي أضــع خدمــة الآخرين قيمة أساسية في حياتي. أسـتمتع بالتحديـات واستكشـاف مجالات وتجــارب جديــدة، لمــا لهــا مــن دور فــي تطوير الإنسان وتوسيع آفاقه. مررت بالعديد من المحطات المهمة التي شكلت مسيرتي، لكن أبرزها كانت التجارب التــي اختبــرت صبــري وإصــراري، ومكّنتنــي مـن تحويـل التحديـات إلـى فـرص. ويشـمل ذلـك تجـارب دخـول عالـم الخيـل، وتطويـر الاهتمــام برياضــات التحمــل، ثــم الانتقــال لاحقــا إلــى أدوار قياديــة وإداريــة. وقــد سـاهمت جميع هذه التجارب في تشـكيل شــخصيتي ومنحــي نظــرة أعمــق للحيــاة والعمل. متـى بـدأ اهتمامـك بالخيـل، ومـا الـذي جذبك إلى عالم الفروسية؟ بــدأ شــغفي بالخيــل منــذ الصغــر، وكنــت أراهــا فــي المهرجانــات والســباقات والمياديــن، وكنــت دائمــا حريصــا علــى مراقبتهــا عــن قــرب. وخلال رحلاتــي إلــى عـدد مـن الـدول الأوروبيـة، شـدّني بشـكل خــاص أســلوب العنايــة بالخيــل وكيفيــة التعامل معها في المراعي والإسطبلات. لكـن مـا جذبنـي أكثـر إلـى رياضـة الفروسـية هــو العلاقــة الفريــدة التــي تنشــأ بيــن الفـارسوالجـواد. فهـي علاقة تقوم على الثقة والمسـؤولية المتبادلة. فالفروسـية ليسـت مجـرد ركـوب للخيـل، بـل هـي فهـم لإشـاراته وبنـاء علاقـة قائمـة علـى الثقـة والاحتــرام بيــن الفــارس وجــواده خطــوة بخطوة. مــع مــرور الوقــت، أدركــت أن الفروســية ليســت مجــرد رياضــة أو هوايــة، بــل هــي م الانضبـاط والصبـر والتحكـم ّ ل ـ � مدرسـة تع بالنفس. كيـف تطـور شـغفك بالفروسـية ليصبح مســارًا مهنيًــا يقــودك للمنافســة كفارس في سباقات مختلفة؟ مــع مــرور الوقــت، تطــور هــذا الشــغف ليصبــح مســارًا مهنيًــا حقيقيًــا. لــم يعــد ركــوب الخيــل مجــرد نشــاط ترفيهــي، بــل

RkJQdWJsaXNoZXIy NTA2NDQ=